سليمان بن الأشعث السجستاني
301
سنن أبي داود
حميد ، عن نصر بن عاصم الليثي ، قال : أتينا اليشكري في رهط من بنى ليث فقال : من القوم ؟ قلنا : بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة ، فذكر الحديث ، قال : قلت يا رسول الله ، هل بعد هذا الخير شر ؟ قال : ( فتنة وشر ) قال : قلت : يا رسول الله ، هل بعد هذا الشر خير ؟ قال : ( يا حذيفة ، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ) ثلاث مرار ، قال : قلت : يا رسول الله ، هل بعد هذا الشر خير ؟ قال : ( هدنة على دخن ، وجماعة على أقذاء ، فيها ، أو فيهم ) قلت : يا رسول الله الهدنة على الدخن ما هي ؟ قال : ( لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه ) قال : قلت : يا رسول الله ، أبعد هذا الخير شر ؟ قال : ( فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار ، فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم ) . 4247 حدثنا مسدد ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أبو التياح ، عن صخر بن بدر العجلي ، عن سبيع بن خالد ، بهذا الحديث ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فإن لم تجد يومئذ خليفة فاهرب حتى تموت ، فإن تمت وأنت عاض ) وقال في آخره : قال : قلت : فما يكون بعد ذلك ؟ قال : ( لو أن رجلا نتج فرسا لم تنتج حتى تقوم الساعة ) . 4248 حدثنا مسدد ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ؟ عن عبد الله بن عمرو ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر ) قلت : أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعته أذناي ، ووعاه قلبي ، قلت : هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل ، قال : أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله . 4249 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ويل للعرب من شر قد اقترب ، أفلح من كف يده ) . 4250 حدثنا أبو داود : حدثت عن ابن وهب ، قال : ثنا جرير بن حازم ، عن
--> 4250 - المسالح : ج . مسلحة ، في الأصل يعنى موضع السلاح ويستعمل بمعنى الثغر أي حيث يخشى هجوم العدو . سلاح : سلاح قرب خيبر .